في الهيرمينوطيقا/ التأويلية (العربية) المعاصرة أعلامها، موضوعاتها، إشكالياتها، اتجاهاتها.
- الرقم التسلسلي: 4-158-64-9953-978
- سنة الإصدار: 2026

سلسلة ندوات وحوارات «مؤمنون بلا حدود»
(4)
في الهيرمينوطيقا/ التأويلية (العربية) المعاصرة
أعلامها، موضوعاتها، إشكالياتها، اتجاهاتها
| إدارة الندوات والحوارات والإعداد الفكري | الإشراف على تنظيم الندوات والحوارات وتقديمها |
| د. حسام الدين درويش | د. ميادة كيالي |
المشاركات والمشاركون |
||
| د. حسام الدين درويش | د. خالد كموني | أ. ريم الدندشي |
| د. سامح اسماعيل | أ. صبحي نايل | د. عبد الله السيد ولد أباه |
| د. عماد عماري | د. فتحي إنقزّو | د. محمد الحيرش |
| د. محمد أبو هاشم محجوب د. ميادة كيالي | ||
تقديم الكتاب
د. حسام الدين درويش
يٌكتب تقديم هذا الكتاب، وما تزال الكلمة الأهم في عنوانه غير محسومة: هل نستخدم «الهيرمينوطيقا» أم «التأويلية»؟ عندما نقلت بحثي في الدكتوراه إلى اللغة العربية، بيّنت ضرورة أو أفضلية الاحتفاظ بالكلمة المعربة «هيرمينوطيقا»، لعدم وجود أيّ مقابلٍ مناسبٍ في اللغة العربية لترجمة الكلمة بها أو إليها. فكل الترجمات المقترحة تختزل المفهوم أو المعنى في جانبٍ من جوانبه، وتركِّز عليه، مع ما في ذلك من إهمالٍ لجوانب أخرى قد لا تقل أهميةً. فــــــــــــ«الفسارة» و«علم التفسير» يركزان على التفسير، و«التأويلية» مشتقة من التأويل، وكذلك حال «فنّ الفهم» و«فهم الفهم» اللذين يركزان على الفهم …إلخ.
عادةً ما أحسم مثل هذه التعددية باختيار ما أراه الأنسب، مع تقديم تسويغٍ لاختياري. لكن، في سياق إعداد وتحرير هذا الكتاب، لم أرَ من المناسب الانحياز إلى رأيي فقط؛ لأن نصوصه تتضمن كلاماً لأشخاص آخرين وإحالاتٍ على كتب آخرين، وفي أغلبها يتم استخدام كلمة «تأويلية/ تأويليات». واحتراماً لهذه التعددية، ولتجنيب القراء الوقوع في سوء أو عدم الفهم، سأضع في العنوان كلمتيْ «الهيرمينوطيقا/ التأويلية»، وسيستخدم المساهمون في هذا الكتاب إحداهما، وفقاً لتفضيلاته الخاصة، للدلالة على المعنى ذاته الذي تعنيه الكلمة الأخرى. وفي هذا تكيُّفٌ مع التعددية واحترامٌ للاختلاف مع ضبطٍ للمعنى.
ويبدو العنوان – في الهيرمينوطيقا/ التأويلية (العربية) المعاصرة: أعلامها، موضوعاتها، إشكالياتها، اتجاهاتها – طموحاً جدّاً، لذا وجب تحديد معناه وضبطه، من ناحيةٍ، وتسويغه وتوضيح معقوليته، من ناحيةٍ أخرى.
تتناول النصوص الحوارية لهذا الكتاب موضوع الهيرمينوطيقا عموماً، مع إيلاء اهتمامٍ خاصٍّ للهيرمينوطيقا العربية أو في العالم العربي. ويتضمن الكتاب قولاً مهمّاً في هذا الموضوع بالتأكيد، لكنه، بالتأكيد أيضاً، لا يتضمن كلّ ما يمكن أو ينبغي قوله في هذا الموضوع، ومن هذا كان العنوان «في الهيرمينوطيقا…». ويتعلَّق القول المذكور بالمسائل الرئيسة الأربعة المذكورة: أعلام الهيرمينوطيقا (العربية) – وعددٌ من أبرزهم مشاركٌ في هذه النصوص الحوارية – وبعض أهم موضوعاتها وإشكالياتها واتجاهاتها.
يتضمن هذا الكتاب خمسة نصوصٍ حواريةٍ مع نخبةٍ من أعلام الهيرمينوطيقا العربية والمشتغلين فيها، من أكتوبر 2024 حتى حزيران/ يونيو 2025. والندوات الأربع الأولى جرت حضوريّاً، في تونس (العاصمة) والرباط/ المغرب وبيروت/ لبنان. أما الندوة الخامسة، فقد جرت عبر تطبيق «زوم».